الشيخ محمد السعيد بن الأطرش العياضي

رسالته في فن التجويـد: أحمد ذياب

بين يدي الآن رسالة لطيـفة الحجـم ، غزيرة العلم ، تقرأها فتقرأ فيها معرضا لاراء العلماء في فن التجويد، وطرائق الأداء المرغوبة المرضية وتنظر فيها فيأخذ عينك العجب مما اشتملت عليه من أ لوان القطوف، التي جمعها المؤلف في هذه الطاقة من الأوراق، ونظمها أزهارا ذات ارج علمي فواح، وقدمها للمولعين بكتاب الله، والمعنيين بآياتهم و المشغوفين بالذكر العزيز، فكانت لهم تحفة نادرة وكانت لهم نبراسا يهديهم إلى سواء السبيل،فيما يجب أن يأخذ به نفسه قارئ القرآن ويتبع سننه المتهجدون بمناجاة الملك الديان .


وعنوان هذه الرسا لة هو (( الدرر البهية في بيان القراءة الأصلية )) وهو اسم يطابق المسمى ويوافقه .والرسالة ا لفت سنة 1318هجرية ، إجابة لاقتراح ملح أرسل به الشيخ محمد ارزقي القبائلي إلى أستاذه العلامة القدير، والناسك الوقور الشيخ محمد السعيد بن الأطرش العيا ضي فلبى الطلب،واستجاب للرغبة وحقق الرجاء،وكان الأستاذ بذلك عند حسن ظن تلميذه به. والرسالة مطبوعة في مصر سنة 1321هجرية، وقد قرضها عالمان جليلان أحدهما  الشيخ محمد علي خلف الحسيني ، والثاني الشيخ احمد بن محمد بن احمد المكاوي ، نقتطف من رأي الثاني فيها العبارات التالية ، قال: (( أما بعد فقد اطلعت على هذه الرسالة، فوجدتها كالروح للجسد، فأعيذها برب الفلق من عين الحاسد إذا حسد، رسالة جاءت على قدر الداء، موافقة لما عليه السلف والخلف من الآراء، أبدع فيها مؤلفها  وأعرب، أوجز فيها فاطرب، ولقد كان الباعث له على تأليفها أن رأى أناسا يتلون كتاب الله، ويتركون ما تجب مراعاته عند التلاوة )) إلى أن يقول : ((فعليهم أن يعضوا على هذه الرسالة بالنواجذ، فإنها الصراط المستقيم،والمنهج القويم الذي يجب المصير إليه، وليتدبروا قول بعضهم : (عليك بطرق الهدى وان قل فاعلوها ـ وإياك وطرق الضلال وان كثر فاعلوها ).

وليكونوا طوع يمين مؤلفها الذي استند في جمعها للكتاب والسنة، واقوال العلماء الذين يجب اتباعهم فهو أستاذ الأنام، وناصر السنة المحمدية،الدامغ كل بدعة بسيوف حججه، من غدا كتاب الله عنه راض سيدي الحاج سعيد العياضي، حفظه الله آمين،فاعظم به من مؤلف غيور على الشريعة لا تأخذه في الله لومة لائم، (ولقد عرف الرجــال بالحق لاا لحق بالرجال ) إلى آخر التقريظ الذي ينهيه المكاوي  بإنشاء أبيات شعرية مقبولة. فإذا كانت تلك هي قيمة الرسالة في نظر العلماء؛ وذلك هو مكان مؤلفها بينهم؛ فهل يشرف أبناء الجزائر الغير أن يبقي مثل هذا المؤلف مجهولا بينهم ــ وهو منهم وإليهم ؟ أم نكتفي في عرفان قدره بهذه الفئة القليلة من تلاميذه؛ وتلامذتهم تذكره فتشيد بآثاره وترفع من مناره؟

الواقع أن الجزائر كثيرا ماتعتني بالشرق فتعلم عنه ما يجب؛ وفوق ما يجب ولكنها تنسي أو تتناسي ما يجب عليها نحو ماضي أبنائها البررة؛ ورجالها الشهم الصناديد. لهذا؛ رأيت لازما علي وأدركت قيمة هذا الرجل- أن أميط اللثام عن شخصيته - أقدمها للقارئين الكرام لعلهم يعجبون بها  ويطلعون على بعض آثارها فيولونها عنايتهم لينتفعوا بها أو يقضوها بعض الجميل، جميل الاعتراف والوفاء. فمن الشيخ محمد السعيد أو الحاج السعيد بن الأطرش العياضي ؟ الحاج السعيد رجل ولد بدشرة برج الغدير حوالي سنة 1252 هجرية وسنة 1836ميلادية ؛ فكان ميلاده معقد آمال لوالديه المحترمين وهما من عرش أولاد لعياضي ينحدرون من سلالة سيدي منصور دفين الجزائر، بن عياد بن أحمد إبن عياد بن سيدي منصور الأكبر دفين قلعة بني حماد وكان مقامهم الأصلي بالقصاب ؛من جبال المعاضيد ؛ثم نزحوا إلي الدشرة التي تبعد عن القصاب بنحو12 ميلا.

وشب محمد السعيد بن الأطرش معتنيا به أهله وذووه؛فتلقي المبادئ الأولى من العلوم الإسلامية على الشيخ أحمد خبابة جد العلامة الفقيه مفتي سطيف الشيخ محمد الطاهر أطال الله بقاءه وأقر عينه ولما شدا من العلم نصيبا وتفتحت عيناه؛ ونور ذهنه تاقت نفسه إلي ارتياد مغاني العلم والغناء ؛ وورود مناهله الصافية ؛ فسافر إلي زاوية سيدي إبن المرسلي ؛قرب برج بوعريريج  وكان يعاصره ويرافقه في تلقي العلوم هناك الأستاذ العلامة  الشيخ أبو القاسم الحفناوي مفتي العاصمة سابقا.

وما كاد يبلغ من العمر 23 سنة حتى اشتد به الحنين إلي الحجاز لزيارة قبر المصطفي؛ وأداء فريضة الحج ؛ لما ربي عليه من تقوي ونشأ فيه من الأجواء الدينية الصافية  فسافر ماشيا على الله ؛معتمدا على عزيمته محدودا بروح من عقيدته، لم يحمل معه من زاد الحياة ومتاع الدنيا إلا فرنكين اثنين كانا له ( سندا قويا ) وخيرا مضاعفا،وعونا مباركا،فادى فريضة الحج بهما. وفي الشرق طاب له المقام،فظل يتردد على مصر، والشام، ياخذ العلم من أهله،ويبثه بين عشاقه، ويناظر العلماء في مختلف الفنون، وغاب عن الجزائر في ذلك ثماني سنين كاملة، عايش صاحب الفتاوي المشهورة، ثم عاد الشيخ السعيد بن الأطرش إلى وطنه، معرجا في طريقه على طرابلس، المغربـ فتونس.

وكانت شهرته العلمية أخذت تسبقه إلى كل بلد يحل فيه، وكان العلماء والطلاب يحتفون به مستفسرين مستفيدين،وهو ينتقل من مكان إلى مكان، حتى وقع اختياره على جامع ( سيدي حسن ) ضواحي سطيف فاستقر به، ينثر درر العلم،ويعظ القلوب القاسية ويرشد الناس إلى الهدى ويفتي المستفتين في دينهم. ودامت هذه الإقامة بسيدي حسن سنتين، ألح عليه الشوق خلالها،ونازعه الحنين إلى ربوع المشرق، فعاد إليه مرة ثانية ـ ماشيا على رجليه كالمرة الأولى ـ وأدى مناسك الحج ، ومكث بين مصر والشام مدة تزيد عن 5 سنوات خدم فيها العلوم، وألقي الدروس، وناظر العلماء كالشيخ حسونة النووي في مصر، ومثل الشيخ عابدين صاحب كتاب المناسك، في مكة وهو مفتيها يومئذ.

وفي غضون سنة 1289 آب الغريب المطواف إلي مسقط رأسه الحنون دشرة برج الغدير ، وأخذ يعلم الناس الدروس العربية في النحو والعروض والصرف والبلاغة، ويلقنهم مسائل العقائد، ويعرفهم مداخل كتب الفقه وطرائق التفقه العلمي في الدين ، وواظب على تلك الخطة سنوات ثلاثا لا يكاد يعرف من دنيا الناس إلا الخصومات والمنازعات التي يحكم فيها، فيكون الحكم الفيصل الذي يؤمن الناس بنزاهته، وإلا هؤلاء الطلبة الذين أموه من كل فج  فالتفوا حوله يجمعون عنه العلم الجم، ويستفيدون منه الأدب الغزير، ويقتدون به في تنسكه الإسلامي الصوفي الخالص. ولكن الشنشنة المزمنة عاودته،وارتحل إلى الشرق مدفوعا برغبة جانحة في حضور موسم الحج، وتأدية مشاعره للمرة الثالثة، منساقا كعادته متبعا طريق البر منتعلا طاعة الله مستظلا برعايته، ولسانه يدعوه اللطف ويسأله العناية، ويرجوه حسن المثوبة، ينشر المعارف العامة والتجارب الحكيمة ليزداد من خالقه حكمة غالية،وفضلا عظيما

وبقي بالمشرق ثلاثة سنوات مكرما محترما، معترفا له بالفضل والعلم والتقي والزهد، مشهودا له بطول الباع  في فقه الشريعة السمحة، ثم عاد إلى  الدشرة فاستقر بها ليستريح من تعب، ويستجم من طول تفكر واعتبار، وينتقل بعد ذلك إلى  القصاب إلى زاوية أولاد سيدي حسن  بالمعاضيد فعلم فيها سنتين، وتتلمذ له كثير من طلاب الجهات القريبة.ثم تجهز رابعة الحج بيت الله الحرام، ولكنه هذه المرة لم يذهب ماشيا عن طريق البر،بل قصدها مفضلا ركوب البحر،وخالف عادته في هذه العودة السريعة من المشرق مع قوافل الحجاج العائدة طفق يسعى  سعيه الحثيث في إفادة التلاميذ بالدشرة، ونفعهم بتقريب العلم إليهم، وتحبيبهم فيه، وهم يأتونه من كل صوب، وينسلون إليه من كل حدب، وقضي ثلاثة سنوات يجد سلواه في حلقات العلم يعقدها درس وينقضها الاستعداد لآخر وحالفته الشهرة، وصادفه التوفيق، وحج خامسة، عن طريق البحر، واستأنف الدروس فنفر إليه الطلاب من سهول الحضنة وجبال المعاضيد، ومن جبال القبائل فغصت بهم المجالس وعمرت بهم البلاد،وانتفع به خلق كثير ممن وهبوا انفسهم  للعلم، وشاهد المقربون منه كرامات وتوفيقات لا يهبها الله إلا للصالحين من عباده ، والأبرار من العلماء العاملين الأخيار.

وبعد سنوات أربع توجه إلي بيت الله الحرام ،وزيارة المصطفي  سيد الأنام وكانت زيارة وداع ولعله كان ينوي أن يتممها سبع حجات كاملات ولكن مشيئة الله جعلتها ستا، وليست الست بقليل ، وكان ذلك سنة 1310هجرية الموافق 1893م واصطحب معه هذه المرة طائفة من نخبة التلاميذ الذين تخرجوا على يده في العلوم الاسلامية منهم الشيخ الحاج عماربن  الزيوش المشهور بالفقه والتجويد، ومنهم الشيخ الحاج الهروي الابراهيمي، ومنهم الحاج سعيد من فريق الطلبة بالمسيكة، ومنهم الشيخ الحاج عمار بن الطالب المسيلي. وكانت حجة ميمونة انس فيها الطلبة بالشيخ، ونعموا برضاه،وحظوا بخدمته،وخبروا اخلاقه في السفر كما درسوها في الحضر، وتأثروا به في دماثة الخلق، وليونة العريكة، والصبر على مكابدة النفس، ومجاهدة الهوى، ومحاربة الشيطان، واعجبوا به وهو شيخهم الجليل، وابوهم الروحي العظيم، يشاركهم في القيام بالخدمات، ويساعدهم على اصلاح انفسهم باسداد النصائح، وارسال العظات، وياخذ بايديهم الى عليا الدرجات من العبادة والتهجد بالتلاوة، وكثرة الصلوات.

و حين رجوعه تصدى للتعليم ، واتسعت حلقات الدرس واصبحت الدشرة كعبة القصاد، ونجعة الرواد، في مختلف معارف الوقت، وعلوم الجيل من مختلف الجهات، فنالت بذلك شهرة عظيمة في سائر القطر، وتخرج عليه مئات من الطلبة منهم من توفي الى رحمة الله ، ومنهم من لايزال  حيا ـ ندعوله البقاء. ومن تلاميذه الشيوخ الذين لايزالون على قيد الحياة العلامة التقي الورع الفقيه الشيخ محمد خبابه مفتي سطيف، والشيخ الطاهر بن الحواس والشيخ محمد بن الكعلول العون بمحكمة البــرج .

ومثل نجليه الكريمين الشيخ العلامة محمد بن الاطرش، والشيخ الاديب الحاج احمد وهما علماء  برج الغديــر الشامخان وعالما الجهات ومنهم الشيخ محمد بن مبارك خبابة، والشيخ الطاهر بن قري ، والمرحوم الشيخ بن سي عطية، وثلاثتهم من فقهاء الدشرة وأعيانها، وكثير غيرهم من فقهاء المعاضيد وعلماء الجهات.اما الذين كانوا يقصدونه للاقامة في دراه اياما للتبرك بنفحاته، والاقتداء به في عباداته ، والتماس الخير على يده في التحلي بالطريقة الخلوتية  فاكثر من ان يحصرهم عدا و ينالهم حساب.

أما مؤلفاته التي عثر عليها ، والتي ما تزال محفوظة حتى الآن فهي رسالة في التجويد مطبوعة في مصـر، ورسالة في العروض ، وثالثة في التوحيد وهما محفوظتان عند نجليه الشيخين الحاج محمد والحاج أحمد ببرج الغدير، وتوجد بخطه كذلك مجموعة من الفتاوي الشرعية في الامور التي تمس أحداث الحياة المتجددة، او تحل مشاكل اجتماعية عويصة او تفصل في قضايا كانت بنت وقتها مما مما يستعصي على غير الراسخين في العلم تعاطيها. وعرف الشيخ السعيد بن الاطرش بنزاهة النفس، وطهارة الضمير وصفاء النية والاخلاص في السر والعلانية، والبعد عن كل مايريب في حياته العامة والخاصة، فان احتيج اليه كان موئل المحتاج ، سواء في ذلك القريب والبعيد.

وكان الطبيب الروحي الذي يعالج الامراض النفسية بمهارة وحذق نادرين . وجاءت فكرة الكنية او اتخاذ اللقب التسري سنة 1890م فاظهرت في الجهة ضجة استنكار واستراب القوم في الغرض المرمي اليه من هذه المصلحة التي رأوها بدعة حديثة من بدع اوربا التي لم يكن يعرفها الشرق ، فكان الحاج السعيد رسول سلام بين الحكومة والامة، شرح للناس غرض النظام المنوي باستحداث هذه الالقاب، أو احيائها من احصاء الانفس وتمايز الاسر عن بعضها، وتسهيل الحياة المدنية، ببذل أسباب التعارف والتآلف والوئام فنزل كلامه على القلوب منزلة غيوث الرحمة ترتاح لها الانفس وتطمئن بها القلوب. وكثيرا ما تثور المنافرات بين الاعراش، ويشتد النزاع بين القبائل فيكون هو الحكم الفصل بينهم مهما احتد  الخصام، ومهما اشتط النزاع وتشعب، ويفترق المتنازعون راضين بحكمه مغتبطين بتسويته لما يأملون من الخير والبركة في امتثال امره وتنفيذ حكمه ، وهو من جانبه كان يحتمل بجلد نادر وسعة صدر ورحابة خلق كل ما يصدر عن العامة من جفاء ويبدر عنهم من بذاء وغطرسة وسوء خلق واساءة أدب.

أما عن صلاته وصيامه وكثرة تهجده، فحدث عن البحر ولاحرج .ومما يؤثر عنه انه سئل في آخر رمضان صامه:( بكم ختمــة صليـت في رمضان) فلم يرتح للسؤال، ولم تطب له نفشه، وابى ان يبوح بالحقيقة، الا ان السائل احتال في الحصول عليها بلباقة، وكياسة ماهرة فقال اني في رمضان هذا كنت اختم القرآن مرتين احداهما ليلا والاخرى نهارا، وكنت اتلو في المصحف الشريف ربعا من القرآن كل يوم، واكثر من ذكر الله وتسبيحه لايكاد لساني يفتر من قراءة  او يتوقف عن ذكر الله وكذلك كانت جميع اوقاته عامرة بالاعمال المباركات ، وما ظنكم برجل يختم القرآن في رمضان ستين ختمة.

وتوفي مأسوفا عليه ليلة الجمعة الثانية عشر من ربيع الاول سنة 1335هجرية الموافق لينابر سنة 1917م ، وكان دفنه يوما مشهودا ، وقد اوصى بألا يؤبن ولا يرثى من أحد بشعر ، وان كان الشيخ محمد بن هلال ابوطالب قال فيه قصيدة نقتطف منها قولـــــــــه:
ففوق سماء المجد كان مقامه                   لذا كان نعييه كصاعقة الرعد 
اعزي به الاحياء قاطبة كمـا                      اهني به الاموات في باطن اللحد 
تأملت في الشعر المصون عن البذا              فا لفيته فوق السلافة والشهــــد 

الا أن هذا الشعر الحلوالرقيق الذي  يذكره الراثي  لانعرف عنه الا القليل من أبنائه وتلاميذه ، ومهما يكن من شيء فقد كان الحاج السعيد بن الاطرش علما من اعلام الجزائر ، وكان قطبا من اقطاب اولياء الله ، وكان في جبال المعاضيد كعبة علم ، وقبلة ادب ديني ناسك ، وموطن تصوف خلوتي نقي ، فرحمه الله الرحمة الواسعة ، وبارك في نجليه واحفاده ، ورزق الامة امثاله من الصالحين المصلحين ينابيع الخير والهداية للبلاد والعبـــــاد . من شعر الشيخ الحاج السعيد بن الاطرش رحمه اللــــــه

في مناسك الحج
بسم الله الرحمن الرحيم
يازايرين بالله راجوني يارجـال         نقضي حـوايجي ونوجد زادي 
شاهي انزور من زودني من الحال      نيران شاعلة في قلبي تقــدي 
                    بالله رافقوني نغــدا لسيدي 
نريكم البحر والبر طريقو ا قبـال       حتى الى رابغ بداو بالتجربــد 
اغتسلوا امثيل غسل الجنابة بالحيال      شدوا ثيابكم بلا تنفيــــدي 
صلوا ركعتين سنة الكتاب قــال       بالكفرون واخلاص التوحيــد 
انويو احرامكم بالحج لله تعالــى      لبيو من ترك يلزمـه يهــدي 
الى جوز الميقات وهو حـــلال     من غير عذر ياثم ويهـــدي 
الي ينسى او لم يعرف عذر الحال       يسقط عليه الاثم او يبقى يهدي 
والي ضريرمايتعرا يحرم ابحـال       فالثياب كسوته ولكن يفـــدي 
اذا احرمت لاتفسق ولا تعمل جدال      والرفث للنسا جنب بالبعـــد 
اذا اوصلت مكة بادر بالاغتسـال       قبل الدخول بطـوى معتمــد 
من غير ذلك خوف قتل بعض القمال    صبب الماء وعمم للجســـد 
حكم الندب لتدخل باكمل الاحــوال    اذا اتركت لام يلوم سيـــدي 
باب السلام ان لم تعرف عنه اتسال      منه ايكون دخـول المسجـد 
اذا ايشوف بصرك محجوبة الحيال      ترى العجب في البهاء والفـد 
مغنجة انضيفة بيضة صمرة طبع الكحال   والزين يطبع لبس الاسـود 
فاقت الغيد في حسن المنظر والجمال    ليس امثيلها حاضر وبــادي

ملاحظة: كتب البحث والشيخ محمد الطاهرخبابه كان لايزال على قيد الحياة.

تعريف الشيخ السعيد بن الأطرش العياضي

Libellés :

إرسال تعليق

[facebook]

Author Name

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.