عمار شبشوب الرجل الذي غادرنا الى غير رجعة

 


كم تضمّ الأرض من أخيار، وكم هو صعب نسيان من فارقونا، ولولا أن التناسي مفيد أحيانا لذاكرة الانسان... لبقينا طوال حياتنا في نكد وفي حداد.

عمار: ابن العمري شبشوب. رجل من طينة الكبار، لطيف خدوم، مبتكر، متواضع وكتوم.

كل من عرفه أحبه لتواضعه، مسالم، قليل الثرثرة ، محب للعمل، حسن المعشر، كريم، متأدب، عطوف...متخلق.

 من مواليد 1946 ببرج الغدير، درس الابتدائي فيها  وانتقل الى متوسطة بلعارف  يوم كانت ولاية برج بوعرريج لاتزال عذراء...ونهم منها علوم شتى ساعدته في تطوير مهاراته، سافر إلى سطيف أين درس بثانوية القيرواني العريقة واشتد فيها عظمه. أكمل تعليمه العالي بمعهد متعدد التقنيات بالحراش. 

بدأ مرحلته في الشغل في منصب تقني بالإذاعة الوطنية بالجزائر العاصمة، ثم إطار بشركة وطنية للخشب والفلين بالجلفة، ثم إطار سامي بالشركة الوطنية للصناعات الإلكترونية بسيدي بلعباس.

محب للأسفار، قطن بسطيف، سيدي بلعباس، العاصمة، البليدة...ناهيك عن فترة طفولته وشبابه في برج الغدير المكان الذي لم يفارقه.

 بعد تقاعده في بداية التسعينات، مارس نشاط صناعة أنظمة المراقبة والإنذار عن بعد  في المؤسسات العمومية والخاصة.

كان عمار شبشوب من المتشوقين للعودة الى مسقط الرأس ببلدية برج الغدير.. حيث كغيره من أبناء البلدة عاش الغربة في وطنه... فتراه يتأثر عندما يستمع لأشياء تتعلق بالحنين... حيث يزداد طلبه لرؤية الغدير...كيف لا وهي مهبط الأفئدة ومقر الآباء والأجداد؟

 توفي شهر أفريل عام 2017 وترك زوجة وبنتين...وأصدقاء وأقارب لم يصدقوا الى اليوم أنه غادرالحياة الدنيا. رحل وفي قلبه جرح الغدير.

جمع وتقديم نورالدين خبابه، مصدر المعلومات بن عيسى الحسين أستاذ التاريخ والجغرافيا بثانوية علي ماضوي البرج، متقاعد. 

07 سبتمبر 2021


Libellés :

إرسال تعليق

[facebook]

Author Name

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.