نبذة عن برج الغدير وبعض رجالها


بعد المنطقة الغربية والشمالية الشرقية ننتقل بكم اليوم الى الجنوب الشرقي لولاية برج بوعريريج لمدينة نافست زمورة في الزخم الثقافي والعلمي الا وهي مدينة برج الغدير، فاذا نالت زمورة شهرتها بشكل كبير خلال العصر الحديث فان برج الغدير تواجدت في المصادر الجغرافية خلال العصر الوسيط بشكل معتبر انطلاقا من البكري واليعقوبي مرورا بياقوت الحموي وصولا للادريسي اين اجمعت هذه المصادر على عذوبة مياه برج الغدير فقد كانت المدينة بمثابة المزود والخزان الاساسي لاسواق الدولة الحمادية في القلعة بالخضر والفواكه لكن الغريب في الامر ما ذكره البكري في المسالك والممالك بان عدد ساكنة المدينة في ذلك الوقت يقدر بحوالي 60 الف نسمة اي اكثر من عدد سكانها حاليا

اما التسميات التي اطلقت على المدينة فهي عديدة بداية باسم ( لملف ) وهو اسم المدينة القديمة خلال العهد الروماني اين كانت تشكل احدى خطوط الليمس في القرن الاول ميلادي وبقي منها برج شمسية الشهير اما كلمة الغدير فهو يعود للتمسية الامازيغية للمدينة ( غدير ورو ) اي مدينة العيون الجارية

ومن اعلام برج الغدير البررة نذكر البعض منهم فقط لكثرتهم:

 العلامة ابو عبد الله الغديري الذي ذكره ياقوت الحموي بانه المؤدب العابد وكان احد اعلام البلاط الحمادي بالقلعة التي كانت تعج بشعراء وعلماء المدينة

العلامة الشيخ محمد السعيد بن الاطرش العياضي صاحب الزاوية التي تخرج منها خيرة اعلام المدينة له 06 رحلات حجازية مكث بمصر وترك هناك العديد من المؤلفات في الفقه والعروض والقراءات طبع البعض منها بمصر وعاد الى برج الغدير بمكتبة ضخمة شكلت الرصيد الذي نهل منه طلبة وشيوخ  المدينة 

العلامة نويوات موسى الاحمدي من كبار شيوخ جمعية العلماء اصله من اولاد عدي لقبالة بالمسيلة استقر ببرج الغدير ونهل منها مختلف العلوم الى ان اصبح من كبار شيوخ العلم والدين وطنيا كما ترك اولاد برزوا في الادب والسياسة

 ال خبابة لا يمكن ان ننكر بان اسرة خبابة انجبت العشرات من الاعلام البارزين في شاكلة العلامة محمد الطاهر خبابة والحقوقي عمار خبابة والاستاذ نور الدين خبابة ...

 الشاعر الشهيد عبد الكريم العقون من اقلام جمعية العلماء المسلمين البارزين الى جانب محمد العيد ال خليفة وقد كتبت عن ديوانه الشعري منشور منذ اسابيع

 الشاعر والاديب عبد الحفيظ زواوي الذي تحولت قصاءده الى تراث خصب في الغناء النايلي

 كما يجهل العديد من الاخوة بان اغنية الطيارة الصفراء الشهيرة من انشاء الشاعرة الشعبية نوارة لعييادة دفينة برج الغدير وقد غنت هذه القصيدة على الطيارة الصفراء التي كانت تقنبل بجبال عياض خلال الثورة وراح ضحيتها شقيقها ابراهيم لعييادة وقد حولت القصيدة الى التراث السطايفي اين تغنت بها العمريات بالشهيد البطل شيخ العيفة وقد توفيت نوارة صاحبة القصيدة بتاريخ 10 ديسمبر 2010م وقبرها الان ببرج الغدير

 المؤرخ القدير في الدراسات العثمانية المنور مروش - من اشهر اعماله القرصنة بين الاساطير والواقع ، العملة والاسعار ... -

 واعتبر بان الشهيد احمد بن دريميع الشهير باسم احمد المطروش من اشهر اعلام المدينة ويسميه البعض بفوندام الجزاءر لبطولاته النادرة والتي يجب ان تحول لفيلم حيث تحصي الروايات الشعبية بانه قتل على ما يناهز 600 بين معمر وعسكري فرنسي رغم ان العدد مبالغ فيه الى ان استشهد بوسط مدينة سطيف اواخر 1959م - ادخل لقوقل واكتب احمد المطروش فستذهل من بطولاته الخالدة -

 كما انجبت المدينة العشرات من الوزراء والاطارات والصحفيين البارزين

الصالح بن سالم

This is the most recent post.
رسالة أقدم

إرسال تعليق

[facebook]

Author Name

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.