Articles by "قالواعن الغدير"

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قالواعن الغدير. إظهار كافة الرسائل


بعد المنطقة الغربية والشمالية الشرقية ننتقل بكم اليوم الى الجنوب الشرقي لولاية برج بوعريريج لمدينة نافست زمورة في الزخم الثقافي والعلمي الا وهي مدينة برج الغدير، فاذا نالت زمورة شهرتها بشكل كبير خلال العصر الحديث فان برج الغدير تواجدت في المصادر الجغرافية خلال العصر الوسيط بشكل معتبر انطلاقا من البكري واليعقوبي مرورا بياقوت الحموي وصولا للادريسي اين اجمعت هذه المصادر على عذوبة مياه برج الغدير فقد كانت المدينة بمثابة المزود والخزان الاساسي لاسواق الدولة الحمادية في القلعة بالخضر والفواكه لكن الغريب في الامر ما ذكره البكري في المسالك والممالك بان عدد ساكنة المدينة في ذلك الوقت يقدر بحوالي 60 الف نسمة اي اكثر من عدد سكانها حاليا


بتاريخ 03 ديسمبر 1964م نشرت جريدة المجاهد في عددها (243) تقريرا مفصلا عن واقع التعليم ببرج الغدير (ولاية برج بوعريريج)، وظاهرة تشييد المدارس من قبل الفلاحين البسطاء، وقد صدر التقرير بعنوان (تضحيات الفلاحين في الحرب ضد الأمية)، وقد تنقل مبعوث جريدة المجاهد إلى برج الغدير وأخذ صور وشهادات سكانها وتجربتهم الفريدة في تشييد المدارس وحبهم الشديد للتعليم وللغة العربية، وتضمن التقرير عديد المعطيات منها:

 

برج الغدير هي إحدى البلدات العريقة في الضفة الجنوبية الغربية لولاية برج بوعريريج ذكرت من قبل عديد الرحالة العرب خلال العصر الوسيط بحكم أنها امتداد للدولة الحمادية بقلعة بني حماد بالمعاضيد، وقدموا عنها أوصاف جميلة تخص مائها العذب وفواكهها واسعة الشهرة، كما كانت برج الغدير إحدى قلاع جمعية العلماء المسلمين أين تأسست بها عديد المساجد والمدارس، وقامت بها حركة اصلاحية كبيرة قادها كل من العلامة نويوات موسى الأحمدي والشيخ السعيد طورش وابنه العلامة محمد رئيس فرع الجمعية ببرج بوعريريج والشاعر الشهيد عبد الكريم العقون والمفتي الشيخ محمد الطاهر خبابة والعلامة بلكعلول وغيرهم.

Author Name

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.