جرحٌ آخر يُفتح ... رحيل الحاج البشير خبابه
بين ألم الغربة ومرارة الفقد، يستعيد الكاتب سيرة أحد أفراد عائلته، فيرسم لوحة إنسانية عن الوفاء، وصلة الرحم، والذكريات التي تبقى حية حتى بعد الرحيل.
بين ألم الغربة ومرارة الفقد، يستعيد الكاتب سيرة أحد أفراد عائلته، فيرسم لوحة إنسانية عن الوفاء، وصلة الرحم، والذكريات التي تبقى حية حتى بعد الرحيل.
منذ سماع خبر رحيلك يا عيسى بوسام، وأنا أتمتم في داخلي، أبحث عن رحمٍ فكّكته الأحداث؛ شارد الذهن في غربةٍ محتومة لا تُشبه إلا نفسها:
بيوتٌ عاريةٌ من الحرارة الأسرية، ووجوهٌ لم تعد تشبه ما تركناه خلفنا. تبعثرت ذاكرتي بين خبر الوفاة وصوتٍ قديمٍ يناديني من زمنٍ انقطع حبلُه.
أتلمّس حروفًا مجروحةً تشبه هذا الوجع النبيل، تتكئ على عصا التواصل التي قطعتها التكنولوجيا — تلك التي اعتقدنا أنها تقرّب المسافات، فإذا بها تُباعد الروح.
ووفقًا للمصادر المتداولة، يتحدث سكان المنطقة عن وفاة الشاب — وهو طالب جامعي — عقب اعتداء قيل إنه تعرّض له من طرف ثلاثة شبان من معارفه، وسط روايات تفيد باستعمال جهاز ضغط هواء (كمبريسور)، ما أدى إلى إصابات بليغة انتهت بوفاته في مستشفى بن عبيد.
* مــــســـــار في ســـطــــور:
ولد المنور مروش في 21 ماي 1932م ببرج الغدير في ولاية برج بوعريريج. درس في مدرسة التهذيب التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ثم واصل دراسته الثانوية في المدرسة الخلدونية وجامع الزيتونة بتونس بين 1947 و1951، ثم انتقل إلى مصر ليدرس أولا في القسم النهائي بمدرسة فؤاد الأول الثانوية، وانتقل بعد الباكالوريا إلى كلية الآداب بجامعة القاهرة حيث نال شهادة الليسانس في التاريخ في عام 1957. وكان معجبا بأستاذه المصري الدكتور محمد أنيس، صاحب الكتابات المعروفة في التاريخ العربي المعاصر.
فنالت منه الأيام، وأعيته نظرات الذراري والعوام، لكنه كان متوازنا لا يجالس إلا أقرانه، ولا يتحدث إلا عن قضايا أمته وهو في ذلك الحال، وقد حباه الله بذاكرة قوية، وسرعة في التقاط أخبار الساحة الفكرية والثقافية وآخر التحليلات لسياسية، وكنت كلما التقيته إلا ويعترضني ويوقف سيارتي بعفويته، ويستقبلني مبتهجا، وكنت أسعد بلقائه،
عمار: ابن العمري شبشوب. رجل من طينة الكبار، لطيف خدوم، مبتكر، متواضع وكتوم.
كل من عرفه أحبه لتواضعه، مسالم، قليل الثرثرة ، محب للعمل، حسن المعشر، كريم، متأدب، عطوف...متخلق.
من مواليد 1946 ببرج الغدير، درس الابتدائي فيها وانتقل الى متوسطة بلعارف يوم كانت ولاية برج بوعرريج لاتزال عذراء...ونهم منها علوم شتى ساعدته في تطوير مهاراته، سافر إلى سطيف أين درس بثانوية القيرواني العريقة واشتد فيها عظمه. أكمل تعليمه العالي بمعهد متعدد التقنيات بالحراش.
لو لم تكن تعرفه لحسبته أوروبيا لشدة وسامته وجماله... شديد الحياء صادق الابتسامة عفيف النفس.ذاك هو طارق بن حميميد رحمه الله. ولد بتاريخ 07/01/1971 ببرج الغدير ابن عبد الرحمان بن حميميد رحمه الله- وبن سالم فاطمة.
تحصل على شهادة الباكالوريا سنة 1990 تخصص إعلام آلي ..وظل طارق مجتهدا في دراسته بجامعة فرحات عباس التي قضى بها عامين حيث كان من الأوائل في الجامعة.